• ×

10:09 مساءً , الإثنين 23 سبتمبر 2019

قائمة

حب وولاء لوطننا المعطاء‏

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تمر الأيام ويبقى حب الوطن يتجدد في القلب يتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل
فكلما حلت علينا ذكرى اليوم الوطني وهو دلك اليوم الذي أعلن فيه المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (طيب الله ثراه) عن توحيد المملكة تحت راية التوحيد،نستشعر الجهد العظيم والجهد الكبير الذي بذل من اجل توحيد البلاد المترامية الأطراف، والتي نجني نحن الآن ثمار هذا التوحيد.
فلقد غرس توحيد هذه الأرض الطيبة أول بذور النماء والتي تبلورت في تطبيق الشريعة وجعلها دستور البلاد ليتحقق العدل وينعم المجتمع بالأمن والاستقرار الذي تشكل منه عصب الاقتصاد السعودي،فلقد ثبت من تجارب الأمم أن الأمن الوطني والاستقرار السياسي شرطان أساسيان للنمو الاقتصادي.
ولقد حرص الملك المؤسس رحمه الله وأبنائه البررة من بعده حتى عصرنا الزاهر عصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يحفظه الله على خدمة الدين والمجتمع متمثلا بخدمة الحرمين الشريفين والبقاع المقدسة،والحرص على نشر السنة ونشر العلم عن طريق إنشاء المدارس والجامعات ومن آخر هذه الجامعات جامعة الملك عبد الله التي يتزامن افتتاحها مع ذكرى اليوم الوطني.
وجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بمديرها معالي الشيخ سليمان بن عبد الله أبا الخيل حرصت على نشر هذه الوحدة الوطنية بإقامة (ندوة الانتماء الوطني) ومسابقة وطني التي سيشارك فيها جميع أبناء الوطن مما يعزز الوحدة الوطنية في قلوب الأبناء.
ولا ينكر هذه الفوائد للوحدة الوطنية والمنجزات الحضارية التي تحققت في ظل هذه الوحدة.. إلا حاقد أو ناكر للحقيقة، وهذه المناسبة تحفزنا للوقوف صفاً واحداً أمام تحديات التيارات العدائية والإرهابية التي خدشت كرامة هذه الوحدة الوطنية سواء من القوى المعادية في الداخل أو الخارج.
وقد ثبت ذلك حينما تحطمت على صخرة الوحدة الوطنية والانتماء الوطني فلول الجماعات الإرهابية،وما حصل لمساعد وزير الداخلية سمو الأمير محمد بن نايف يحفظه الله لدليل على تماسك هذا الوطن حينما استنكر القاصي والداني تلك المحاولة البائسة التي ما أراد أصحابها إلا التأثير في اللحمة الوطنية مما جعل السحر ينقلب على الساحر فزادت هذه الأحداث من التماسك الوطني وزادت من قوتها وصلابتها للمضي في مسيرة التنمية والوحدة الوطنية.
وهذا الامتحان الذي مرت به المملكة هو بمثابة ابتلاء تلقى عليه دروس في التربية الوطنية وعلينا أن نشعر بهذه المناسبة بالامتحان والعزة والكرامة التي تسود أفراح المواطنين هذه الأيام، حيث تستطيع أن تستمر الوحدة الوطنية في أوج عزها وقوتها وتماسكها أكثر من ذي قبل في المستقبل مع تدارك الأخطاء التي حصلت وإزالة أسبابها.
ويجب علينا حماية الوحدة الوطنية بكل ما أوتينا من قوة ونشر تدريس التربية الوطنية في المدارس والجامعات والمعسكرات والنوادي الرياضية والصحافة وجميع وسائل الإعلام المختلفة.
أدام الله هذه الوحدة الوطنية وأدام الله للمملكة عزها وقوتها والله يحفظ الجميع.

كتبه/
فواز بن سليمان العدواني العنزي
مدير المعهد العلمي في محافظة جدة

 2  0  4648
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:09 مساءً الإثنين 23 سبتمبر 2019.